عمر فروخ

478

تاريخ الأدب العربي

الجرجاني ) - الاختلاف في عدد الأعشار « 1 » - كتاب تسمية ( قسمة ) الأحزاب « 2 » - بيان إعجاز القرآن - إعراب القرآن « 3 » - الإبانة عن معاني القرآن - الرعاية في تجويد القرآن وتحقيق لفظ التلاوة - الموجز في القراءات - اختصار ( * ) أحكام « 4 » القرآن - التبصرة « 5 » في القراءات - كتاب الإمالة « 6 » شرح الإدغام الكبير في المخارج - اختصار الإدغام الكبير على ألف ، با ، تا ، ثا - كتاب الحروف المدغمة ( فرش الحروف المدغمة ) - شرح الوقف التمام - الوقف على كلّا وبلى ونعم في القرآن « 7 » - منع الوقف على « إن أردنا إلّا الحسنى » « 8 » * - التذكرة في اختلاف القرّاء - البيان عن وجوه القراءات السّبع ( ألّفه 424 ه ) - الكشوف عن وجوه القراءات وعللها - اتّفاق القرّاء - التنبيه على

--> ( 1 ) العشر عشر آيات من القرآن تامّة المعنى تقرأ عادة في المناسبات . ( 2 ) الحزب ربع الجزء من القرآن الكريم . والقرآن كلّه ثلاثون جزءا . ( 3 ) ورد له : مشكل إعراب القرآن - إعراب مشكلات القرآن - إعراب مشكلات القرآن وذكر علله وسببه ونادره . ( 4 ) الأحكام هنا تفهم على وجهين : أحكام ( قواعد ) أداء الألفاظ في التلاوة ( وهو أليق بالموضوع ) ثمّ الأحكام التي هي القواعد في المعاملات كالبيع والشراء والقصاص . وورد له « اختصار أحكام القرآن » . ( 5 ) كان مكّيّ بن أبي طالب قد ألّف « الموجز في القراءات » أو في القراءة سنة 385 ه ، ثمّ جاء بكتاب التبصرة توسيعا لكتاب الموجز فألّفها من أربع عشرة رواية من القراءات السبع المشهورة ، وخصوصا من قراءة ابن غلبون . ( 6 ) الإمالة لفظ الألف بين الفتح والكسر . ( 7 ) لعلّ مكّيّ بن أبي طالب بدأ بهذا الكتاب ثمّ لم يتمّه فإنّ له كتابا في الوقف على « كلّا وبلى » فقط . ولعلّ هذا الكتاب يرد في المصادر المختلفة بعناوين مختلفة ، فعندنا مثلا : رسالة في حكم كلا وبلى ونعم والوقف عليها والابتداء - شرح كلّا وبلى ونعم والوقف على كلّ واحدة منهنّ وذكر معانيها وعللها . ( 8 ) هذه الألفاظ مأخوذة من آية تتعلّق بمسجد الضرار ، وذلك أن نفرا من المنافقين بنوا بجانب مسجد قباء ( عند مدخل المدينة من الجنوب ) مسجدا يريدون به أن يكون لجماعة تنافس أصحاب رسول اللّه ثمّ ادّعوا ( بفتح العين ) أنّهم يريدون فقط أن يبنوا مسجدا ثانيا . وقد نزل في شجب عملهم هذا عدد من الآيات منها الآية التالية : ( 9 : 107 ، سورة التوبة ) : وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً ( بكسر الضاد ) وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ . وَلَيَحْلِفُنَّ ( بضمّ الفاء ) إِنْ أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى ، وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ » . فالواضح هنا أن الوقف على كلمة « الْحُسْنى » يبدّل المعنى بأن يجعل بناء هذا المسجد أمرا حسنا .